
اكثر ما يولمني هو ان اري كيف استشري العبث في حياتنا. فتراث العبث في حياتنا يمتد الي الاف السنين و من يدقق يري ان العبث منهج نشا عليه اولئل الذين استوطنوا ضفاف النيل منذ الازل و العبث في مضمونه يحتوي علي فكرة أن الانسان حرٌّ، و عليه أن يتمتَّعَ بالسعادةِ في الحياة و بشرط ان يحصدَ نتيجةِ أعماله و حسب ما اعتقد ان المصري يومن بذلك يقينا لانه يمارس اعتي انواع الحريه الشخصيه بدء من انه يتعمد ان يشرك الجميع ما يسمع باعلي صوت مهما كان..... مرورا باصراره بالزج بالاخرين في اقراحه و احزانه عن طريق الميكرفون الذي يكون باعلي صوت ناقلا اليك ثقافه العنب و البلح و الحاج فتح الله الذي يصر ان يجامل و يهني ..... مرورا بشتي علامات ما يمكن ان نسميه بثقافه الضجيج مما يوحي اليك انك في سوق من فرط الصراخ كاننا نزايد عل بعضنا في الحديث و كان كل منا يريد ان يملا اذن الاخر فلا يبقي مكان لغير كلامه ........و اذا نظرت مليئا ستجد ان لا يوجد فئه مستثناه و لا وسط ثقافي او اجتماعي معصوم .كلنا ذات الابن لذات الوالدين فبالنهايه جيناتنا مصابه بذات الداء مهما حاولنا.... انظر حولك لتري كم الضجيج و الصراخ بدون داع (و للحديث بقيه)ء

No comments:
Post a Comment